فاطمة ٧٥

سلمى بقّار

تونس، ١٩٧٦

اشترك للمشاهدة
فيلم وثائقي، ١ ساعة و١ م

مناطق البث:  عالمي، باستثناء: الولايات المتحدة

ع
إن

ملخص

يبدأ فيلم سَلْمى بقّار المقالِي «فاطمة ٧٥» (١٩٧٦) بامرأة تدخل إلى بؤرة التركيز. تعرّف نفسها باسم سوفونيسبا، وهي نبيلة قرطاجية قديمة آثرت أن تسمّم نفسها نحو عام ٢٠٣ قبل الميلاد بدلًا من الخضوع للإذلال الروماني. ومن هنا يتوقف الفيلم عند محطات متعددة عبر التاريخ، حيث نرى الممثلة نفسها في هيئة جلاليل، وهي جارية (خادمة من أدنى الطبقات الاجتماعية داخل حريم السلطان)، ثم مستلقية في دور الأميرة التونسية عزيزة عثمانة من القرن السابع عشر. وفي النهاية تصل كاميرا بقّار إلى الحاضر، حيث تصبح الممثلة فاطمة، طالبة جامعية تونسية. تعرّف الشابة بنفسها، وتصف خلفيتها بإيجاز، ثم تستدير لتدخل المدرسة خلفها. عند هذه اللحظة تظهر شارات البداية، لكن خلال الدقائق القليلة السابقة يكون حدثٌ كبير قد وقع: فقد وضع فيلم بقّار سلسلة من النساء التاريخيات على خطٍّ متصل، ثم كثّف نضالاتهنّ وهوياتهنّ في شخصية بطلة الفيلم، فاطمة. – سكرينسليت

عن صناع الفيلم

وُلدت سلمى بقّار في تونس عام ١٩٤٥. بعد الدراسة الجامعية، درست علم النفس بين عامي ١٩٦٦ و١٩٦٨ في لوزان بسويسرا. في سن الحادية والعشرين بدأت بقّار بصناعة الأفلام مع نساء أخريات في نادي حمّام الأنف للسينما للهواة. كان أول أفلامها القصيرة، المنجز عام ١٩٦٦، فيلمًا بالأبيض والأسود بعنوان «اليقظة» تناول تحرّر المرأة في تونس. انتقلت إلى باريس لدراسة السينما في معهد التكوين السينمائي، ثم عملت كمساعدة مخرج في التلفزيون التونسي. في عام ١٩٧٥، وهو العام نفسه الذي أعلنته الأمم المتحدة عامًا دوليًا للمرأة، أخرجت أول أفلامها الروائية الطويلة «فاطمة ٧٥»، والذي يُعد أول فيلم روائي طويل تُخرجه امرأة في تونس. في هذا «الفيلم التحليلي» — كما وصفته بقّار — تُربط ثلاثة أجيال من النساء وثلاثة أشكال من الوعي: الفترة بين ١٩٣٠ و١٩٣٨ وتأسيس اتحاد النساء التونسيات؛ والفترة بين ١٩٣٩ و١٩٥٢ التي تبيّن العلاقة بين النضال الوطني من أجل الاستقلال ونضال النساء؛ وأخيرًا الفترة من بعد ١٩٥٦ حتى الحاضر، والمتعلقة بإنجازات النساء التونسيات فيما يخص مجلة الأحوال الشخصية. وقالت: «أجريت سلسلة من الأبحاث التاريخية، خاصة حول مشاركة النساء في النضال من أجل الاستقلال وإنجازاته. ثم قست الفجوة بين مجلة الأحوال الشخصية وتطبيقها العملي. من خلال هذا الفيلم أردت إزالة الغموض عما يُسمّى “معجزة تحرّر المرأة التونسية”». وعلى الرغم من تمويله من الحكومة التونسية، تعرّض «فاطمة ٧٥» للرقابة ومُنع من العرض في البلاد لمدة ثلاثين عامًا. في عام ١٩٩٠ أصبحت أول منتجة أفلام في تونس من خلال شركة الإنتاج «إنتر ميدياس برودكشن». وقد قادها نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة التونسية إلى مسار سياسي نشط، كما كانت عضوًا في المجلس التأسيسي الذي أعاد كتابة الدستور التونسي عام ٢٠١١، متضمنًا تعديلات وصفتها الأمم المتحدة بأنها «اختراق في مجال حقوق المرأة». – سابزيان

العربية