طالبگار (الخاطب)
من إخراج خالق خليل
أفغانستان، ١٩٦٩
ملخص
طالبگار أو الخاطب صيغ الفيلم بوصفه كوميديا، حيث يحاول مُنتحل شخصية تحقيق صعود اجتماعي من خلال الزواج من سيما المتحرّرة. ويقوده طموحه إلى الزواج «إلى الأعلى» بدافع الترقّي، كاشفًا الزواج كأداة تبادلية ضمن نظام طبقي صارم.
عن صناع الفيلم
خالق خليل شخصية محورية في تاريخ السينما الأفغانية، وترتبط مسيرته ارتباطًا وثيقًا بمؤسسة «أفغان فيلم» الحكومية خلال الحقبة الشيوعية المضطربة بين عامي ١٩٧٨ و١٩٩٢. عمل خلال ما يُوصف غالبًا بالعصر الذهبي للسينما الأفغانية، متنقّلًا ضمن منظومة تشكّلت بفعل الأيديولوجيا الرسمية، ساعيًا في الوقت نفسه إلى الحفاظ على النزاهة الفنية وتعقيد السرد.
اشتهر بإخراج الماس الأسود (ألماسِ سیاه، ١٩٨٩)، وهو فيلم روائي طويل وصل إلى نهاية مرحلة التصوير الرئيسية لكنه لم يُمنتج أو يُعرض قط بسبب انهيار النظام الشيوعي والاضطرابات السياسية التي تلت ذلك. وكحال كثير من معاصريه، تعرّض عمله مرارًا للانقطاع بسبب الرقابة وتغيّر التوجهات السياسية ومخاطر التصوير خلال الحرب السوفييتية الأفغانية.
حظي خليل باعتراف دولي متجدد من خلال ظهوره في ما تركناه غير مكتمل (٢٠١٩) من إخراج مريم غني، الذي يعيد زيارة خمسة أفلام أفغانية غير مكتملة من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. في هذا الفيلم الوثائقي، يقدّم شهادة مباشرة عن الجهود الاستثنائية التي بذلها صانعو الأفلام، بما في ذلك التصوير في مناطق حرب نشطة، لإكمال مشاريعهم. لقطات من الماس الأسودكادت أن تُدمَّر خلال نظام طالبان الأول في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ثم استُعيدت لاحقًا من أرشيف «أفغان فيلم» ورُقمنت، لتصبح سجلًا بصريًا نادرًا لكابول في ثمانينيات القرن العشرين.
عقب سقوط حكومة نجيب الله عام ١٩٩٢ وبداية الحرب الأهلية، غادر خليل أفغانستان. وفي المنفى، واصل المشاركة في مهرجانات دولية ومبادرات أرشيفية مكرّسة لحفظ تاريخ السينما الأفغانية ووضعه في سياقه.